|
بدعوة من الأستاذ لخضر بن تركي مدير عام الديوان الوطني للثقافة والإعلام التابع لوزارة الثقافة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وفي إطار فعاليات الجزائر عاصمة للثقافة العربية 2007 م، شارك علي عبدالله خليفة في مؤتمر الخيمة العربية خلال الفترة من 26 أبريل لغاية 3 مايو . وكانت ثيمة المؤتمر ( الخيمة . . فضاء للقيم السامية والعيش المشترك). قدمت لهذا المؤتمر أوراق عمل حول المحاور التالية:
• الخيمة . . التاريخ و التقاليد و القيم.
• أشكال التعبير غير المادي في المجتمع البدوي: الشعر الشعبي ، السير ، الأساطير ، القصص ، الأمثال ، النوادر.
• الصناعات التقليدية والحرف المتعلقة بالخيمة والألعاب الشعبية.
• مظاهر الاحتفال والطقوس المتعلقة بالمناسبات الدينية والاجتماعية في المجتمع البدوي.
• التعبير الرمزي عن حياة البداوة من خلال الشعر والرواية والقصة القصيرة.
• تجربة المهرجانات الثقافية والفنون البدوية في البلاد العربية.
• نحو مشروع بحثي ميداني يشمل جميع الأقطار العربية حول موضوع الخيمة.
• رواد الدراسات والبحوث حول الثقافة العربية البدوية ، ببليوغرافيا وتعريف بالأعمال والأعلام.
وشارك علي عبدالله خليفة بمداخلة شفوية مطولة بعنوان ( تسكن فينا الخيمة ) تناول فيها تغير مفهوم ووظيفة الخيمة في مجتمعات الخليج المعاصرة إلى جانب تطور صناعة الخيام ودخولها عالم التجارة.
وقال بأن الخيمة مازالت حية بداخلنا يبعثها كل يوم حنين إلى البساطة عند البعض، ففي ساحات القصور وفي جوانب فيلات الموسرين وفي فناء بعض بيوت متوسطي الحال وعند باب بيت بعض البسطاء تنصب الخيمة بأحجام وأشكال ومستويات جودة مختلفة، لكنها ليست تلك الخيمة البسيطة التي كان الغرض منها إيواء الحال وإنما هي خيمة بنوافذ شفافة وبأطراف وحواش مزركشة ومزوقة، مكيفة ومضاءة بالمصابيح الكهربائية، وبها ملاحق ومنافع حسب مستوى صاحبها والغرض من كل ذلك هو الاستضافة أو السمر والتباهي وتمضية الوقت.
كما أن للخيمة مواسم، فهي تنصب على مساحات كبرى بساحات الفنادق في شهر رمضان المبارك كمقاهي خارجية لتدخين الشيشة والسهر، والخيمة تعني مركزا سياسيا واجتماعيا في الدورات الانتخابية وتسمى باسم المرشح الذي ينصبها وتكون مركزا لحملته الانتخابية، كما أن الخيمة في زماننا مظهرا من مظاهر الابتهاج في المهرجانات والاحتفالات الوطنية و الشعبية. لقد انتهى دور الخيمة المأوى كما كانت يوما ، وتعددت وتنوعت أغراضها بمنطقة الخليج والجزيرة العربية في زماننا هذا.
|