الثلاثاء 07 سبتمبر 2010

 
الصفحة الرئيسية >> مجموعات شعرية

حورية العاشق


 

توهج وألق وافتتان بالجمال وقلب مفعم بالحب هو ما يمكن ان يستشفه قارئ هذه المجموعة من التجارب الشعرية المنغمسة في العشق والمحترقة بتلك النار الأزلية التي تخرج العاشق أتون تجاربه الذاتية الخاسرة لتقترب به من حقائق جديدة تفتح أمامه أبوابا تفضي إلى سدرة في بهاء اليقين.

وفي جانب مهم من هذه المجموعة يعبر الشاعر عن طريق السرد الشعري الشفاف عما يمكن أن يقاسيه البياض رمز النقاء والصفاء والأمانة في عالم الدنس والفساد وما تلقاه النفس الزكية الطاهرة العفيفة حين تجبرها الظروف بأن تكون بين زمرة من الأوغاد واللصوص.

صدرت هذه المجموعة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت في 134 صفحة عام 2000 م. صمم غلافها الفنان اللبناني وجيه نحلة ووضع رسومها الداخلية الفنان إبراهيم بوسعدا
     

في وداع السيدة الخضراء


 

مجموعة شعرية بالفصحى، صدرت في 132 صفحة، عن دار الغد للنشر و التوزيع بالبحرين، عام 1992م. وطبعت منها 2000 نسخة فقط.

يعبر الشاعر في هذه المجموعة عن قلق إنساني تأملي لما يصيب مظاهر الحياة الطبيعية من حوله، وما يصيب الخضرة المعبرة عن البراءة والعذرية والجمال من تقلص واندحار بفعل جشع وجهل الإنسان نفسه. وتحوي المجموعة عدد من القصائد التأملية في الكون والخلق وقدرة الخالق بنفس روحاني يقرب من التصوف والزهد وعشق الجمال المطلق.

صمم الغلاف الفنان إبراهيم بوسعد ووضع الرسوم الداخلية الفنان خليفه اللحدان والخطوط لمحمود الملا.
     

عصافير المسا


 

تجربة جديدة للشاعر في إصدار النص الشعري مرفقا بتسجيل صوتي لنصوص القصائد مقروءة بصوته مع خلفيات موسيقية مؤلفة تأليفا للإلقاء، بمشاركة خمسة من الملحنين المعروفين بمنطقة الخليج العربي هم : غنام الديكان ومرزوق المرزوق من الكويت، وأحمد الجميري وخالد الشيخ من البحرين ، وعبد العزيز ناصر من قطر. وإلى جانب الألحان غنى الفنان خالد الشيخ مقاطع من بعض القصائد. وقد صدر الديوان المطبوع برفقة أربعة كاسيتات صوت في ألبوم واحد.

ضم الديوان تجارب شعرية حديثة باللهجة المحكية، وقد أتاح الشكل الفني للشاعر مجالا رحبا للتعبير عن مختلف الهموم والهواجس الإنسانية بشفافية عاشق متحد بكل مظاهر الكون وبروح شاعر يحاول الارتقاء بالتعبير المحكي ليصل به أقرب ما يكون من الفصحى.

كتبت نصوص القصائد بخط الفنان المصري الغمري عقل وصمم الغلاف ووضع الرسوم الداخلية الفنان المصري جمال قطب.
     

إضاءة لذاكرة الوطن


 

المجموعة الشعرية الثالثة للشاعر، صدرت عن دار الآداب ببيروت في 96 صفحة عام 1973، وتحوي مجموعة من التجارب الشعورية بالفصحى، وتفاعل من خلالها الشاعر مع الأحداث السياسية الساخنة وقتها بالبحرين، وطرح في هذه المجموعة قصائد ذات حس إنساني ونضالي ارتبطت بأسماء عزيزة على شعب البحرين، ممجدا الوطن وقيم الانتماء إليه، معززا حداثة القصيدة الجديدة ومؤكدا دور الشعر في التعبير عن حركة المجتمع وهموم الناس.

صمم أغلفة الطبعات الفنانون أحمد العريفي، عبدالله يوسف من البحرين ووجيه نحلة من لبنان.

أعيد إصدار هذه المجموعة في ثلاث طبعات كل طبعة 2000 نسخة آخرها عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ببيروت عام 2000 م.
     

 
 

 
 
 

 
 

 
 

سيرة موجزة | محطات في حياتي | مجموعات شعرية | دراسات وأبحاث | قصائد مترجمة | أوبريتات غنائية | في الإعلام | معرض الصور

الرئيسية | الخريطة | دفتر الزوار | اتصل بنا

       جميع الحقوق محفوظة لصواري. نت 2007