الثلاثاء 07 سبتمبر 2010

 
الصفحة الرئيسية >> قصـــــــــــائد

يـَـأتــي . . لـيُـشْـعِـلـَـنـا


تكبرُ الدقائقُ
والساعاتُ والأيامُ تـتـليها
وتزخرُ الشهورُ والسنواتُ
لأنـَّـكِ فـيـها . .
في كـلِّ عام يَـمُـرُّ أشجارنا تـعـلـو
ويـعـلـو حُـبـُّـنـا تِــيـهـا
تباركت القلوبُ ســيِّـدتي
وبُـوركَ الـعـشـقُ سـرا في خـَوافـيـها
الله يعلمُ كمْ في القلبِ مَـوجـدة
وكـم نـارَ شــوق
تـُـذيـبُـنا وجدا ً نـُـصـالـيـها
يَـمـتـدُّ حَـبْـلُ الـوصل
رُغـمَ الـبـعـد يَــربـِطـنـا
تـطـيـرُ بنا مُـهَـجٌ سـكـرى فـي تـمـنـِّـيـها
والعامُ تـلـوَ العام يأتـي لـيـشـعـلـنـا
يُـزيـدُ ما بَـيـنـنـا عـشـقـا وتــَـدلـيـهـا.
 

حـتى أراك


زرعتني الرضُ عشبا ً
في طريق الكلماتْ
وانفجارا ً في عذابات الحروفْ
عندما قلتُ : هَضيمٌ أنت ياهذا الوَطَنْ
وجميلٌ كل شيءٍ في تباريح ِهواكْ
فاعـْـتـَصِرْ عمريَ ماءً للنـَّخيل
فانا سُقيا ثـَراكْ
ودماءُ الأهل من جيل ٍ لجيلْ
صَنـَعتْ منها الأغاني والسـُّيوف
لمعة َ البرق ِ وميلادَ اللُّغات
فانتفضْ، حتيّ أراك
واغسل الجرحَ بماء البحر ِ، واسْكُـنْ
خيمة َ النار ِ
ستلقاني ، على كُلِّ الجِهات
زرعتني الأرضُ عشبا ً
في طريق الكلمات
وانفجاراً في عذابات الحروف.
 

قـرنـفـلــة الـوقــت


ها هُنا ، في حَضْرة الورد اغـْـتـَسَـلـْنـا
وَاقـْـتـَسَمْـنا شَجَرَ العمر ِ
ودارتْ بيننا لهفة ُ الماءِ
وأشواقُ الصَّحارى
كـُلُّ نبع ٍ كانَ يَروي قصة ً
ويُداري مَسَّ شيءٍ
نابض ٍ في القلبِ ، مَستورا ً ، مُدارا
آهِ ، يا بوحَ الحَيارى
يا حديثَ الأعْين ِ النـُّجْـل ِ
قـُرنـْـفِلاتُ الوقتِ لا تـُبدي جهارا
أيُّ سيفٍ لكِ في الغِمْدِ ، تعالي
ليس عندي غير ماء الله أسقيهِ
لأطيارٍ وغزلان ٍ سُهارى
مالَ غصنٌ من دوالي العِشْـق ِ مَفـْـتوُنا ً
وألقى ثـَمَرا ً يَقـْطـُر خَمْرا ً
لم تـَذقْ منه أباريقُ السُّكارى
فهلمّي ، نجمة َ الصُّبح ِ، تـَعاليْ
نجْـتـَرحْ لحنا ً مُصفـّى
نـُوسع اللـّيلَ . .
وعن كلِّ نـُجوم ِ اللـّيل ِ، حُبا ً، نـَـتوارى .
 

لا أحـــــــــد


. . وأرى فــيـمـا يَــرى الـنـائـِـمُ ، أنـِّـي
بُـلـبُـلٌ غـَـنــّى . . وغـَـنــّـى ، واعْــتـَـكـَــفْ
وبأنـّي غـارقٌ فـي ابـتـهـالاتِ مُـحـيّـاكِ
وأحْــزاني الصـَّـحـارى دونَ حَــدْ
وبأنــِّي طـَـرفــُــكِ الـنـاعِــسُ عـنـدَ
الـصُّــبْــح صَـلـىّ ، وارتـَـجـَــفْ
وبأنــِّي صِـرتُ عَــبْــدا، ومَـلاكــا،
وأســيـرا لـغـَـواياتِ الـجَــسَــدْ
ثــُـمَّ أنــِّـي في عَــذابٍ لـمَـخـاض ٍ، كــُـلــُّـهُ
كانَ جَـوابـا ً، لـسُــؤال ٍ مـنْ زَبـَــــدْ
وبأنــِّـي كـُـلــَّـمـا فــَـاضَ بيَ الــشـَّــوقُ
تـَـوزّعْــتُ عـلى الـبُـعـْـدِ نـُــتـَــفْ
ذاهِـلا ً أجْــري . . وأجْــري
ناكِـرا ً كــُــلَّ تــَـواريـخـي ، كـأنــِّي
في زحـَـام الـكــَـوْن هـَــذا . . لا أحَـــدْ !
 

 
 

 
 
 

 
 

 
 

سيرة موجزة | محطات في حياتي | مجموعات شعرية | دراسات وأبحاث | قصائد مترجمة | أوبريتات غنائية | في الإعلام | معرض الصور

الرئيسية | الخريطة | دفتر الزوار | اتصل بنا

       جميع الحقوق محفوظة لصواري. نت 2007