الخميس 09 سبتمبر 2010

 
الصفحة الرئيسية >> قصـــــــائد

   غـــياب


تـُغادرُ الشطآن في خَجَل ٍ
وَتـَرتـَدُّ مـُنـْسَحِبا ً
تـُلـَملمُ الموجَ إِثـْرَ الموج ِ . .
تـَضَاءلَ عُنـْـفـُوانُ الماء ِ، والصَّخْرُ يَشْهَدُ
للبَحرِ في مَدَّه ِ سَطْوة ٌوتـَعالي .
***
الرَّاسيات على ضِفـَافِكَ أَسْـلمتْ أَطـْرافـَها للرَّمل ِ بالقاع ِ ، هذي القـُلـُوعُ على الشَّواطئ ِ
حُزنـْهُا يبُدِّدُ الوَقـْت ، مركـُونا ً وَبُيُوتُ صِغـَار الكائِناتِ خـَوالي .
*** يا أَبانا ، وَقـلـْـبَنا المتـْرَعَ بالوَجْد
ِ يا عُمْرَنا المتـَشَظـِّي ،
لماذا تـُغادرُ البَيْتَ . .
وَتـَسْحَبُ أَطرافـَكَ مـُنـْسَلا ً
تـَشْرَبـُك الأَبْعَادْ . . ؟!
بَغـْـتـَة ً، يَنـْسَربُ الحُلـْمُ ، وَيَبْدَأُ في التـَّلاشي
ضَجـِيجُ / هُدوءُ حُضُورِكَ في مَدى الأَيَّام ِ.
مَنْ يا تـُرى يَأذنُ بالرَّحيل ِ إليكَ ،
فـَتـَقـْفـِلُ راجـِعا ً،
وَيَظـَلُّ يَهْجسُ بالوُعُودِ غيابُكَ المتـَنـَامي ؟؟!
(*) ديوان : في وداع السيدة الخضراء.
 
 

 
 
 

 
 

 
 

سيرة موجزة | محطات في حياتي | مجموعات شعرية | دراسات وأبحاث | قصائد مترجمة | أوبريتات غنائية | في الإعلام | معرض الصور

الرئيسية | الخريطة | دفتر الزوار | اتصل بنا

       جميع الحقوق محفوظة لصواري. نت 2007